لنوقف الافتراء والتجني على أبناء الوطن المهنيين ويستمر مسلسل الاستهداف لكل ما هو فلسطيني ووطني شريف ولكل من هو مبدع ولكل مخلص ومعطاء . لقد فوجئ شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الصامد مؤخرا بخبر اذيع علي وكالات حماس المشبوهه يتعلق بتورط وفصل السيد مدير البنك الإسلامي - فرع رفح – وكيل التهم الجائرة والظالمه علي شخصه الكريم . ان السيد مدير البنك الاسلامي – فرع رفح - الذي عايش البنك منذ نشأته الأولى وكان من أعمدة البناء الأساسية للبنك والذي يتمتع بخلق وسمعة حسنة بين أوساط المساهمين والعملاء في البنك . وعلي مستوي مدينه رفح الباسله ويشهد له الجميع بذلك . ومن المعروف أيضا أن السيد مدير البنك الاسلامي – فرع رفح - لم يدخر جهدا يوما من اجل بناء ورقي هذه المؤسسة الوطنية العريقة التي يشيد الجميع بدورها في البناء وكان أيضا على قدر من النزاهة والكفاءة حتى يتسلم إدارة البنك في مدينة رفح وكل ذلك على حساب راحته وراحة أسرته المحترمة . لدرجه دفعت العديد من الموظفين لتحويل رواتبهم الي فرع البنك الاسلامي في مدينه رفح وذلك نتيجه الادارة السليمه والسمعه الحسنه للبنك . كلنا يعلم من هو السيد مدير البنك الاسلامي - فرع رفح – ولقد بدأت أبواق الإعلام المشبوهة باكالة التهم الجائرة والملفقة إلى شخصه الكريم . فإلى متى ستستمر حملة الاستهداف لكل من هو شريف، أم أصبح أبناء حركة فتح فريسة سهلة لكل مفترس وطماع . علينا منع أن يكون أبناء الفتح ضحايا لانتمائهم . و يشهد أهالي رفح بنزاهة الأخ مدير البنك الاسلامي – فرع رفح - لذا نطالب كل الشرفاء من ابناء شعبنا الي رس الصفوف وكشف الزيف والخبث المترصد بنا . ونرى ضرورة الوقوف وقفة جادة لحماية أبناء حركة فتح وعدم تركهم لقمة سائغة لكل مارق ومن اجل حماية الفتح وأبناءها وحماية المشروع الوطني .