لم يكد يمضي يوما واحدا على الجريمة البشعة التي إرتكبها مجموعة من المرتزقة التابعة لمليشيات حماس في رفح , بحق عنصر من 'سرايا القدس' التابعة لحركة الجهاد الاسلامي , بوضعه تحت اشعة الشمس الحارقة و وضع حجر على صدره , كما كان يفعل الكفار بالمسلمين في بداية الدعوة .
حتى تفاجأ الجميع بأن المجموعة ذاتها ترتكب جريمة أخرى و بنفس المكان أيضاً حيث قاموا باعتراض أحد عناصر سرايا القدس , وهو في طريقه إلى بيته بعد ليلة أمضاها في الرباط , و قاموا بتفتيشه و سحب سلاحه و الاعتداء عليه بصورة همجية و اهانته بأقذر الألفاظ , و وصف حركة الجهاد الاسلامي بأنها حركة عمالة صهيونية .
هذا و تتكون المجموعة التي نفذت العمليتين الخيانيتين من شخصين بارزين بالقسام , هما المدعو ' سمير العريني ' وهو من مخيم الشاطئ بمدينة غزة , و المدعو ' رائد برهوم ' من مدينة رفح ' .
هذا و تثير حركة حماس بين الفينة و الأخرى المشاكل مع حركة الجهاد الاسلامي لجرها الى اقتتال داخلي , كما فعلت مع جماعة السلفيين , بمسجد ابن تيمية , وذلك لجعل رفح شعلة من التوتر الدائم ولا تنطفئ .
و وفق مصدر مقرب من حركة حماس : ' حماس معنية بأن تبقى رفح على حالة من التوتر , و ذلك لأن شعبيتها في محافظة رفح تكاد معدومة , و بالتالي فهي تتخوف من تغيير توجهات لأبناء حركة فتح بنية الانتقام من بعض عناصرها في المحافظة ' .